ما هو "بارك الطبيعة رمات هنديف"
حتى ما قبل عشرين عامًا، كان بارك الطبيعة رمات هنديف، المنطقة المحيطة بحديقة الذكرى وعزبة قبر البارون روتشيلد، بمثابة بقعة بيضاء على الخريطة. لم يقم المتنزّهون، الباحثون وغيرهم من ذوي الاهتمام بزيارة المكان الذي كان ينتظر اكتشاف إمكاناته الكامنة فيه. كما إنّ المواقع الأثريّة المثيرة للاهتمام – خربة عقب وخربة علق – وكذلك النبع في عين تسور، انتظرت هي أيضًا مَن يكتشفها، وبقيت مدفونة مئات وآلاف السنين تحت طبقة سميكة من التربة. جاءت هذه المقدّمة لتظهر، بإيجاز، ما حدث في المكان وجعله موقعًا جذّابًا لجماهير شتّى.





