DSCF3236-e1624796063431-aspect-ratio-x

موقف السيّارات في رمات هنديف

parking

الزوّار الأعزّاء،

ابتداءً من يوم الأربعاء، 1.9.21، سيتم فرض رسوم وقوف السيارات رمات هنديف.

قائمة الأسعار

  • سيارة خصوصيّة -25 ₪ في اليوم
  • سكّان المنظقة والمتقاعدون * – 10 ₪ في اليوم
  • جنديّ/ ة في الخدمة (مع إبراز بطاقة الجنديّ) – مجانًا
  • باص- 50 ₪ في اليوم
  • سيّارة معاق – مجّانًا
  • اشتراك سنويّ-275 ₪

سيتم استخدام رسوم وقوف السيارات لمواصلة تشغيل أربعة مشاريع تُنظّمها رمات هنديف:

  1. مشروع النهوض بالشبّان المُعرّضين للخطر تفعيل برنامج “هيلا” – مبادرة اجتماعيّة على مستوى البلاد كلّها تنشط أيضًا في رمات هنديف، وتمثّل مصدر إلهام للشبّان المُعرَّضين للخطر، وتوفّر لهم التدريب المهنيّ، التمكين، المرافقة والدعم.
  2. تعزيز عشائر الصقور الحمراء في إسرائيل والحفاظ عليها..
  3. مشروع”بورسيم كنفايم” هو جزء من الجهد الوطني لإنعاش عشائر النسر الأسمر الأوراسيّ المهدّدة بالانقراض.
  4. حماية عشائر الحيوانات البرّيّة في رمات هنديف، وعلى رأسها غزال الجبل الفلسطينيّ المهدّد بالانقراض.

تفاصيل بخصوص الحصول على التخفيض:

* المتقاعدون– من خلال إبراز بطاقة الهويّة في محطّة المعلومات.

سكان المنطقة مستحقّو التخفيض: بلدات ألونا، بنيامينا-جفعات عادا، جسر الزرقاء، زخرون يعكوف والفريديس.
يرجى الانتباه إلى أنّه من أجل الحصول على التخفيض، يجب عليكم التسجيل مسبقًا >> 

معلومات عمليّة

  • خذوا تذكرة الوقوف معكم
  • ادفعوا في محطات الدفع (نقدا أو بطاقة الائتمان)
  • يمكنك الدفع بواسطة “بانغو” أو “سولبارك”
  • تضم منطقة موقف السيّارات محطّات شحن للسيّارات الكهربائيّة.

لمزيد من التفاصيل والاستفسار: 111- 6298 – 04،  الفرع 4

مع فائق الاحترام،

إدارة رمات هنديف

ربّما يثير اهتمامك أيضًا...

إمكانية الوصول

مسار متاح للكرسي المتنقّل

الدخول إلى حدائق الذكرى يمرّ عبر بوابة في أعلاها شعار عائلة روتشيلد (الشعار بطريقة مجسّمة موجود في كتيّب الإرشاد).
بعد المرور عبر البوابة نجد أمامنا باحة المدخل المكوّنة من خمسة أسرة ممدّدة من العشب وهي ترمز إلى أبناء مئير الخمسة: أنشيل، شلومو (سلومون)، كالمان، ناتان، وجيمس (يعقوف).

لمزيد من المعلومات >>

تناول الطعام هنا

تناول الطعام هنا - الكشك
لمزيد من المعلومات >>

الاستدامة - بين الإنسان والبيئة

بستنة مستدامة

تميّزت البَستنة في القرن الماضي بتصميمِ الحدائق على مستوًى عالٍ من الصيانة، من خلال الاستعانة بتزيين النباتات وبأسس خارجية غريبة عن البيئة، إلى جانب الاستخدام المُفرِط للأسمدة والمبيدات غير الودودة للبيئة. رغم أنّ هذه الطريقة أدّت إلى نتائج فوريّة، إلا أنّ الثمن كان غاليًّا: تلوّث البيئة والمياه الجوفيّة، استنزاف خصوبة التربة، النباتات الغازية، ساعات العمل الطويلة لضبط النموّ السريع واستخدام المعدّات الميكانيكيّة على نحوٍ دائم.

لمزيد من المعلومات >>