20190211_092229-aspect-ratio-x

قصة الحديقة

IMG_2113
في شهر شباط من عام 1914، تجوّل البارون بنيامين إدموند دي روتشيلد على الجوانب الجنوبية من جبال الكرمل وعبر عن رغبته في أن يدفن في “الصخرة”.
 في عام 1936  بادر جيمس دي روتشيلد إلى إقامة الحدائق الحالية. الجبل المعروف باسم أم العلق، اختير ليكون الموقع الذي تغرس فيه الحدائق، بسبب جماله وبسبب موقعه الجغرافي بين مستعمرات البارون في السامرة من الشرق، وتلك التي على ساحل البحر المتوسط من الغرب.
دعي أربعة عشر من خيرة المهندسين المعماريين في البلاد لتقديم عروضهم لتخطيط المشروع، الذي كان من شأنه أن يشمل العناصر التالية: مغارة قبر محفورة في الصخر، مشيدة بمستوى عالٍ يضمن صمودها، ومن حولها حديقة ومتنزّه في غاية الحسن والجمال، بحيث تزهر الأزهار فيها طوال فصول السنة.
المهندس المعماري أوريئيل (أوتو) شيلر فاز بالمناقصة ودعا مهندس الحدائق شلومو فاينبيرغ، عضو كيبوتس ياجور، للمشاركة في اختيار تركيبة النباتات المختلفة ومواقعها في الحديقة. بدأت عملية إقامة حدائق الذكرى عام1938،لكن حتى عام  1948  لم يطرأ تقدم كبير بسبب إزعاجات الحرب. بعد قيام الدولة استكملت المخطّطات وبدأ العمل مرّة أخرى.
تمّ استئجار شركة “سوليل بونيه” من حيفا وشركاتها الفرعية كمقاولين رئيسيين. واستخدمت في أعمال البناء حجارة وموادّ بناء إسرائيلية فقط. تمّ تصميم
التماثيل في الحديقة من قبل رودا ويسرائيل تراوب من زخرون يعقوب. استكمل العمل في نهاية المطاف عام 1954
” عندها تمت الإجراءات المطلوبة لنقل رفات البارون والبارونة للدفن من جديد. تم تحويل اسم موقع الذكرى، بموجب قانون تمّ سنه من أم العلق، إلى “رمات هنديف”.

ربّما يثير اهتمامك أيضًا...

إمكانية الوصول

مسار متاح لضعاف البصر

تقع باحة القبر بناءً على مدى أهميّتها في مركز الحديقة. أوريئيل شيلر، المخطّط، هو الذي صمّم فكرة مغارة القبر، والتي تذكّر بمغارة المكفيلة.

لمزيد من المعلومات >>

تناول الطعام هنا

تناول الطعام هنا
لمزيد من المعلومات >>

الاستدامة - بين الإنسان والبيئة

مسارات ركوب الدرّاجات
لمزيد من المعلومات >>