12-11-20120166-aspect-ratio-x

برنامج "الحديقة المعطاءة"

يساعد برنامج “الحديقة المعطاءة” المجتمع المدرسيّ على إنشاء ورعاية حديقة يتم استخدامها للأنشطة التعليمية والاجتماعية والمجتمعية، من منظور شمولي للاحتياجات الماديّة، الاجتماعية والنفسيّة للقائمين والناشطين فيه.

يرافق طاقم “الحديقة المعطاءة” المعلمين من خلال الإرشاد المنتظم طوال العام لتعزيز أفكار البرنامج. وتدعم الأيام الدراسية ودورات الاستكمال التي تجرى في رمات هنديف معلمي الحديقة في تفعيل حديقة المدرسة وخلق بيئة مثمرة للعمل والدراسة فيها مع الطلاب.

DSCN0592-2-aspect-ratio-x

الركيزة المنطقيّة:

نمط الحياة في العالم الغربي عزل الإنسان عن بيئته الطبيعية وعن السيرورات الحاصلة في الطبيعة. يقضي البالغون والأطفال معظم ساعات النهار في مبانٍ مغلقة وأمام الشاشات، وهذا أدى إلى خلق شعور بالانفصال والابتعاد عن الطبيعة. في السنوات الأخيرة، يزداد الوعي بأنّ البقاء والعمل في البيئة الطبيعية لهما فوائد كثيرة من ناحية نفسية، صحيّة وإدراكيّة. ساحة المدرسة هي أقرب مكان ماديّ يمكن فيه البدء باستعادة وتنمية العلاقة الإيجابية بين الأطفال والطبيعة.

تساعد حديقة المدرسة على تطوير المهارات الحياتية، المهارات الحركية والإبداع، وتوفر مساحة للعب والاستكشاف. توفر الحديقة العديد من الإمكانيّات للتعلم التجريبي والاستكشاف: الاتصال بالأرض، مراقبة السيرورات فيها، فهم التفاعلات الموجودة بين الحديقة والبيئة المحيطة بها، دراسة الحيوانات الموجودة في الحديقة وغير ذلك.

مقتبس من إرشادات لتخطيط ولسلامة بستان الألعاب الطبيعيّ في ساحات مؤسسات التعليم“:

“قد تكون ساحة المؤسسة التعليمية هي “الصفّ الأكبر”، ولكن اليوم، تتم تغطية ساحات المؤسسات التعليمية، في جزء كبير من مساحتها، بمسطحات خرسانيّة، وأحجار متشابكة وأسفلت، مسطّحات مستوية، فارغة، مملّة، عديمة الأهمية، والتحديً للأطفال، وهذا الأمر يخلق جوًًّا من الاغتراب والبُعد. . . لا يوجد للأطفال اليوم أي تواصل مع موادّ طبيعيّة، تقريبًًا. الطبيعة هي عنصر ذو أهمية كبيرة في حياة الطفل، ووجودها في ساحة المؤسسة التعليمية هو عامل حيويّ. تم تصميم الساحات لكي تتيح للطفل وقتًا للعب وللتعلم المختلف عن التعلم داخل المبنى”. وزارة التربية والتعليم، تمّوز 2018

يعتمد النشاط في الحديقة على مكونات التعلم الهادف:

  • قيمة – التعلم الهادف
  • المشاركة – التعلم النشط بدافع الفضل، التحفيز، المبادرة، التوسّع والتعمّق
  • الملاءمة – تلبية احتياجات المتعلم
-2010-102-aspect-ratio-x

رؤيا البرنامج:

ينشئ المجتمع المدرسيّ معًا ويعزّز موقع الحديقة التي تعد بمثابة نقطة انطلاق للأنشطة التعليمية والاجتماعية والمجتمعية.

أهداف البرنامج في المدارس:

  • طاقم المدرسة والطلاب يجربون ويكتسبون المهارات المطلوبة لإنشاء حديقة في ساحة المدرسة مع فهم أهمية الحفاظ على النُّظم الإيكولوجية والتنوّع البيولوجيّ.
  • يعمل طاقم رياديّ في المدرسة في مساحة الحديقة مع الطلاب بشكل مستقلّ.
  • قيام طاقم المدرسة باستخدام الحديقة كمساحة تعليمية لمجموعة متنوعة من التخصصات.
  • إقرار المجتمع المدرسي بمساحة الحديقة كمكان للقاءات الاجتماعية والثقافية.

إنّ إنشاء الحديقة هي عملية طويلة الأمد، ومتعدّدة المراحل، وتتطلّب مساهمة العديد من الجهات في المدرسة. الجهد كبير ولكنّ المردود الرائع سيكون على قدر هذا الجهد. بالنجاح!

ربّما يثير اهتمامك أيضًا...

إمكانية الوصول

مسار متاح للكرسي المتنقّل

الدخول إلى حدائق الذكرى يمرّ عبر بوابة في أعلاها شعار عائلة روتشيلد (الشعار بطريقة مجسّمة موجود في كتيّب الإرشاد).
بعد المرور عبر البوابة نجد أمامنا باحة المدخل المكوّنة من خمسة أسرة ممدّدة من العشب وهي ترمز إلى أبناء مئير الخمسة: أنشيل، شلومو (سلومون)، كالمان، ناتان، وجيمس (يعقوف).

لمزيد من المعلومات >>

تناول الطعام هنا

تناول الطعام هنا
لمزيد من المعلومات >>

الاستدامة - بين الإنسان والبيئة

بستنة مستدامة

تميّزت البَستنة في القرن الماضي بتصميمِ الحدائق على مستوًى عالٍ من الصيانة، من خلال الاستعانة بتزيين النباتات وبأسس خارجية غريبة عن البيئة، إلى جانب الاستخدام المُفرِط للأسمدة والمبيدات غير الودودة للبيئة. رغم أنّ هذه الطريقة أدّت إلى نتائج فوريّة، إلا أنّ الثمن كان غاليًّا: تلوّث البيئة والمياه الجوفيّة، استنزاف خصوبة التربة، النباتات الغازية، ساعات العمل الطويلة لضبط النموّ السريع واستخدام المعدّات الميكانيكيّة على نحوٍ دائم.

لمزيد من المعلومات >>