¢_¿___ש_¥-_ץ_ר_____ש_¥-47-aspect-ratio-x

إدارة النفايات

النفايات هي ناتج ثانويّ للسلوك المستمر لبني البشر في كل مكان وموقع. النفايات في رمات هنديف متنوّعة وتشمل نفايات البساتين، نفايات البناء، بقايا نفايات الزوّار والعاملين وكذلك مياه الصرف الصحيّ. بناءً على ذلك، تتنوّع أيضًا أشكال معالجة النفايات، وهي تشمل جوانب إعادة التدوير والاستدامة.

פחים 2


النفايات في موقع البيكنيك

يتم قياس النفايات المجموعة في موقع البيكنيك بحسب حجمها عند إخلائها، ثمّ يتمّ نقلها إلى المكبّ. كما يتضح من خلال الرسم التوضيحيّ، تزداد كمية النفايات خلال أشهر الربيع وفي الأعياد. لتقليل كمّية النفايات المنقولة إلى المكبّ، بدأنا بعمليّة تخطيط لفصل النفايات في موقع البيكنيك.

النفايات في المطعم، في منطقة التفعيل، في محيط مركز الزوار، في الحدائق وفي بارك الطبيعة

نحن نعمل في المطعم على فصل النفايات في موقعها. في عام 2017، تم فصل حوالي 8,000 علبة وزجاجة وإرسالها إلى إعادة التدوير. تمّ جمع حوالي 1,200 لتر من الزيت المستخدم، والذي تمّ توجيهه إلى موقع تجميع خاصّ. تمّ فصل ورق مقوى (كراتين) مضغوط، وأرسل ما مجموعه 1,800 كغم من الورق المقوى لإعادة التدوير خلال السنة. بالإضافة إلى

ذلك، تمّ في المطعم فصل حوالي ثلاثة أطنان من النفايات العضوية كل شهر، وأرسلت إلى موقع السماد العضوي في مدينة الخضيرة المجاورة. أما بقية النفايات التي تُجمَع من المطعم، من مركز الزوار، من مناطق وقوف السيارات، من المكاتب والحدائق ومن بارك الطبيعة، فيتمّ ضغطها، وزنها وإرسالها إلى مكبّ النفايات.

ربّما يثير اهتمامك أيضًا...

إمكانية الوصول

مسار متاح للكرسي المتنقّل

الدخول إلى حدائق الذكرى يمرّ عبر بوابة في أعلاها شعار عائلة روتشيلد (الشعار بطريقة مجسّمة موجود في كتيّب الإرشاد).
بعد المرور عبر البوابة نجد أمامنا باحة المدخل المكوّنة من خمسة أسرة ممدّدة من العشب وهي ترمز إلى أبناء مئير الخمسة: أنشيل، شلومو (سلومون)، كالمان، ناتان، وجيمس (يعقوف).

لمزيد من المعلومات >>

تناول الطعام هنا

تناول الطعام هنا
لمزيد من المعلومات >>

الاستدامة - بين الإنسان والبيئة

بستنة مستدامة

تميّزت البَستنة في القرن الماضي بتصميمِ الحدائق على مستوًى عالٍ من الصيانة، من خلال الاستعانة بتزيين النباتات وبأسس خارجية غريبة عن البيئة، إلى جانب الاستخدام المُفرِط للأسمدة والمبيدات غير الودودة للبيئة. رغم أنّ هذه الطريقة أدّت إلى نتائج فوريّة، إلا أنّ الثمن كان غاليًّا: تلوّث البيئة والمياه الجوفيّة، استنزاف خصوبة التربة، النباتات الغازية، ساعات العمل الطويلة لضبط النموّ السريع واستخدام المعدّات الميكانيكيّة على نحوٍ دائم.

لمزيد من المعلومات >>