04-11-20120742-aspect-ratio-x

الكهرباء

ترتكز الاستدامة في موضوع الكهرباء في رمات هنديف على التوفير وعلى الطاقة الشمسية. كلا هذين المبدأين مهمان في الحد من انبعاثات الكربون لدينا، إذ يتم إنتاج الكهرباء التي نستهلكها في محطة توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم والتي تؤثر سلبًا على تلوث الهواء.

YH3A9573

في ما يلي تفصيل بعمليات التوفير والنجاعة المتّخذة في رمات هنديف:
الإضاءة – نحن نضيء مركز الزوار بضوء النهار بفضل التخطيط الخاص لسقف المبنى. الضوء يخترق الزجاج المثبت في المساحات الواقعة بين منحنيات السقف على امتداد مركز الزوار. وفقًا لنفس مبدأ استخدام الضوء الطبيعي، قمنا بتركيب light-Sky في المكاتب التي تم ترميمها مؤخرًا. في المكاتب الأخرى وفي منطقة قبر البارون، تمّ تركيب إضاءة ليد مقتصدة في الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتركيب مراوح شمسية في المستودعات ومصابيح شمسية للإضاءة الخارجية ليلًا. تم تثبيت المصابيح في الموقع حول مركز الزوار، في بستان الألعاب، حديقة بصمة القدم، موقع النزهات (البيكنيك)، في مناطق وقوف السيارات وحول منطقة التشغيل الخاصة برمات هنديف.

كاشفات الحركة – تم تركيب كاشفات الحركة في الصفوف والقاعات. عندما لا تكون هناك أية حركة للأشخاص خلال أكثر من ساعة، يقوم النظام بإطفاء الإضاءة والمسلاط (جهاز العرض) ومكيفات الهواء إذا نسوا إيقاف تشغيلهم.

الألواح الشمسية – تمّ على بعض الأسقف تركيب ألواح شمسية لإنتاج الكهرباء. وفقًا للترتيبات الموجودة في إسرائيل، يتم نقل الكهرباء المنتجة في هذه الألواح إلى شركة الكهرباء والتي تقوم بدورها بتعويضنا وفقًا لذلك. في هذه الألواح نقوم بإنتاج حوالي 14,000 كيلو واط/ساعة من الكهرباء في السنة.

مضخات المياه – يتمّ في حديقة الورود وحديقة الشلالات تشغيل نوافير بمساعدة المضخات. لمنع هدر الكهرباء، قمنا بترتيب تشغيل المضخات بمساعدة ساعة يوم السبت، لكي تعمل خلال ساعات فتح الحديقة للزوار فقط.

الثلاجات والمجمدات – تمّ في المطعم تركيب نظام لمراقبة درجة حرارة الثلاجات والمجمدات الموجودة في غرف التبريد وغرف الطعام. يشتمل هذا النظام على أجهزة استشعار ترسل إنذارات عندما تراوح درجة الحرارة خارج نطاق 0-18 درجة مئوية (سيلزيوس). يسمح التحذير بالوصول وبالإصلاح الفوريين، وبالتالي تجنب هدر الكهرباء عندما تكون درجة الحرارة منخفضة للغاية، وكذلك تجنب إلقاء الطعام عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة للغاية.

تكييف الهواء – لتوفير الكهرباء، اخترنا تركيب نظام الطاقة الحرارية الأرضية التجديديّ لتبريد هواء المبنى في مركز الزوار. يعتمد هذا النظام على حقيقة أن درجة حرارة الأرض على عمق 2 متر وما فوق تظل ثابتة وتبلغ 21.7 درجة مئوية (سيلزيوس)، ولذلك فإن الماء الساخن الذي يتدفق إلى عمق التربة يبرد إلى حوالي 5 درجات، بينما ترتفع درجة حرارة الماء البارد الذي يتدفق إلى عمق التربة. يشتمل هذا النظام المتقدّم على نظامين منفصلين ومغلقين للمياه، وهما يلتقيان في وحدة تسمى “تشيلر” (المبرد). ينقل “النظام أ” الحرارة بمساعدة المياه من مساحات مركز الزوار إلى المبرد ويعود بالماء البارد. ينقل “النظام B” الحرارة بمساعدة المياه من التشيلر إلى باطن التربة ويعود بالماء البارد. يحتوي النظام أ على 30 عمودًا بقطر 15 سم وبعمق 40 مترًا في التربة تحت حديقة بصمة القدم. يحتوي كل العمود على أنبوب ماء يصل إلى القاع ثمّ ينحني ويعود إلى الأعلى. المياه الحاملة للحرارة من المبنى تنقل الحرارة إلى التربة وتصل إلى سطح التربة بعد تبريدها عند حوالي 5 درجات مئوية. تتجمع جميع أنابيب المياه في أنبوب واحد يصل إلى التشيلر الموجود في غرفة الماكينات في مركز الزوار. داخل تشيلر الطاقة الحرارية الأرضية، والذي يمكن أن ينتج 20 طنًّا من التبريد، يتم تبريد الماء بتكثيف الغاز. وهنا يبدأ بالعمل نظام المياه ب.

الغاز البارد يبرّد المياه الجارية في خطّ الأنابيب على امتداد مركز الزوّار. تمّ في كل جزء من المركز تركيب وحدة لمعالجة الهواء. في وحدات معالجة الهواء، يمر الماء المبرد عبر مشعّات ويبرّد الهواء. بعد ذلك يسخن الماء، ويتدفق رجوعًا إلى التشيلر. في الأيام الحارة وعندما يكون هناك نشاط في العديد من مواقع مركز
الزوار، يتم دعم نظام الطاقة الحرارية الأرضية بنظام تكييف هواء عاديّ قادر على إنتاج 60 طنًّا من التبريد. في رمات هنديف، يتمّ استخدام نظام الطاقة الحراريّة الأرضيّة للتبريد فقط، بينما يتم استخدامه في البلاد الباردة للتدفئة أيضًا.

ربّما يثير اهتمامك أيضًا...

إمكانية الوصول

كرسي متحرّك مصمّم للتنزّه في بارك الطبيعة

تحتوي منطقة البارك الجميلة في رمات هنديف على مسارات رائعة للتنزّه.

لمزيد من المعلومات >>

تناول الطعام هنا

تناول الطعام هنا - موقع البيكنيك
لمزيد من المعلومات >>

الاستدامة - بين الإنسان والبيئة

بستنة مستدامة

تميّزت البَستنة في القرن الماضي بتصميمِ الحدائق على مستوًى عالٍ من الصيانة، من خلال الاستعانة بتزيين النباتات وبأسس خارجية غريبة عن البيئة، إلى جانب الاستخدام المُفرِط للأسمدة والمبيدات غير الودودة للبيئة. رغم أنّ هذه الطريقة أدّت إلى نتائج فوريّة، إلا أنّ الثمن كان غاليًّا: تلوّث البيئة والمياه الجوفيّة، استنزاف خصوبة التربة، النباتات الغازية، ساعات العمل الطويلة لضبط النموّ السريع واستخدام المعدّات الميكانيكيّة على نحوٍ دائم.

لمزيد من المعلومات >>