• يقاف تشغيل آلات تسهيل الوصول
  • تصريح تسهيل الوصول

    تصريح تسهيل الوصول

    تصريح تسهيل الوصول

    ترتيبات تسهيل الوصول في رمات هنديف

    نبذل في رمات هنديف جهدًا كبيرًا لتسهيل الوصول إلى الخدمات المقدّمة لجمهور الأشخاص ذوي المحدوديّات، بهدف جعل تجربة زيارتهم لنا تُلبّي احتياجاتهم الخاصّة.
    بموجب القانون، تعمل مُركّزة تسهيل الوصول السيّدة تامي تسيغلر. في حال واجهتم أيّ متطلبات خاصّة في موضوع سهولة الوصول يسرّنا أن تتوجّهوا إلينا عبر إحدى الطّرق التالية:
    الهاتف: 04-6298127  الخلويّ: 052-6901144  الفاكس: 04-6399117 أو عبر البريد الإلكترونيّ

    حدائق الذكرى ومركز الزوّار مُتاحين للوصول إليهما باستثناء مغارة القبر.

    موقف سيارات للمعاقين:
    تتوافر أماكن وقوف منظّمة للسيّارات في موقف السيارات الرئيسيّ وفي الموقف الفرعيّ.

    خدمات للمعاقين:
    في كل المرافق التي تتوافر فيها خدمات للجمهور الواسع، توجد أيضًا خدمات منظّمة للمعاقين.

    وسائل مساعدة لثقيلي السّمع:
    تتوافر أجهزة مساعدة لثقيلي السّمع في حانوت المعلومات، في صفوف التعليم، في قاعة عرض الأفلام، في الأوديتوريوم وفي جولات الإرشاد. لراحتكم – توجّهوا وأبلغونا مسبقًا بوصولكم من أجل تلقّي خدمة مريحة وسريعة.
    الهاتف:046298111، الرقم الدّاخلي: 4.

    في الإمكان استعارة كرسيّ عجلات من حانوت المعلومات – لزيارة الموقع.

    سهولة الوصول في موقع الإنترنت:
    نحن في رمات هنديف نبذل الجهود والموارد من أجل تسهيل الوصول إلى موقع الإنترنت الخاصّ بالشركة من أجل تمكين الأشخاص ذوي المحدوديّات أيضًا من استخدام الموقع.

    احتراسات بشأن سهولة الوصول
    عمومًا، تمّ بناء جميع صفحات الموقع كصفحات يمكن الوصول إليها حسب المستوى AA.
    مع ذلك، على الرغم من جهودنا لجعل جميع الصفحات متاحة على الموقع، إلا أنّه قد تظهر في الموقع أجزاء لا يمكن الوصول إليها بعد.
    من الجدير بالذكر أنّ هناك عدة صفحات تحتوي على مكوّنات خارجيّة لا تقع ضمن سيطرتنا ولا يمكن الوصول إليها، وبالتّالي فإنّ الصفحات التالية لا تستوفي معايير سهولة الوصول:

    https://ramat-hanadiv.gardenexplorer.org/

    http://ramathanadiv.maps.arcgis.com

                                  

  • C C C
  • التوجيه بواسطة لوحة المفاتيح
    You may skip between the website elements using the "TAB" key, Activate a link or button using the "Enter" key, Skip back to the previous element using the combination of SHIFT+TAB

النّباتات الطّبيعيّة

الحديقة الطبيعية

تقع حديقة رمات هنديف في إقليم البحر المُتوسّط في إسرائيل. إنّ تشكيلة النّباتات الطّبيعيّة السّائدة في هذه المنطقة هي تشكيلة متنوّعة تعكس الشّلّال المناخيّ، والتّغييرات الطوبوغرافيّة واختلاف أنواع الأرضي والتّأثيرات الطّويلة الأمد  لنشاط الإنسان هناك عبر التّاريخ.

لقد كان إقليم البحر الأبيض المُتوسّط في إسرائيل عُرضة لتاريخ حافل بالنّشاطات والتّأثير البشريّ، ومن ضمنها رعي المشاة وقطع الأشجار. خلال العقد الأوّل بعد استقلالها (1950 - 1960)، طبّقت دولة إسرائيل سياسة بخصوص الحفاظ على الطّبيعة، بموجبها تمّ الحدّ من القسم الأعظم من الرّعيّ وقطع الأشجار. ومع أنّ هذه السّياسة ساعدت النّباتات الشّجريّة (أراضي الغاريغ والأحراش) على الانتعاش، فإنّها أدّت كذلك إلى اختفاء بُقع النّباتات العشبيّة، وغيّرت تركيبة تشكيلة النّباتات والحيوانات وأدّت إلى زيادة في وتيرة الحرائق وشدّتها. بحسب هذه السّياسة، أُقيم في العام 1950 جدار حول الحديقة، لمنع الرّعي في أراضي الحديقة لمدّة 40 عامًا، حتّى تسعينات القرن السّابق.

إنّ تشكيلة النّباتات الطّبيعيّة الموجودة في رمات هنديف هي غاريغ متوسّطي تُسيطر عليه الشّجيرات القصيرة القامّة أو المتوسّطة القامة مثل الزّرود عريض الأوراق (Phillyrea latifolia)، البطم المستكيّ (Pistacia lentiscus) والقندول الشّعريّ (Calicotome villosa) والبلّان الشّوكي. بين كتل الشّجيرات، هناك بقع صخريّة عارية أو جيوب أرضيّة سطحيّة مغطّاة بنباتات عشبيّة متنوّعة. هناك فروقات في كثافة النّباتات ودرجة تطوّرها، وهو أمر قد يعود إلى نظام المياه السّائد والتّشكيلات الصّخريّة-الأرضيّة، وقد يعود أيضًا إلى تاريخ استخدام الأرض.

إحدى الخواصّ المُميّزة للأساس الصّخريّ-الأرضيّ في رمات هنديف هي تعرّي الصّخر المسامي الحوريّ وهو ما يُنتج الوديان الدّاخليّة، "سلالم الحجر المساميّ" على الجرف الغربيّ، والجداول التي تتدفّق في الحجر المساميّ الحوريّ وفي الوادي المساميّ المركزيّ. يبدو أنّ هذه المناطق استُغِلّت في الماضي، وأنّ النّباتات الطّبيعيّة هناك لم تتجدّد قط. أمّا اليوم، فيُسيطر على المنطقة النّبات العشبيّ إلى جانب الأشجار الكبيرة المُنفردة والأشجار الصنوبريّة المغروسة. تمّت إعادة تأهيل جزء من الأرض من ناحية المنظر العام، فحُوِّل إلى بساتين أو حقول زراعيّة.

إنّ التّلال الموجودة في سفح رمات هنديف هي تلال بسيطة الانحدار وفيها أراضٍ عميقة نسبيًّا. إنّ النّباتات المُميِّزة لهذه المنطقة هي الأحراش المفتوحة، وفيها شجر الخرّوب وشجيرات إلى جانب نباتات عشبيّة تكثر فيها النّباتات النّجيليّة.

تنمو النّباتات العشبيّة في الأحراش وفي الغاريغ في بُقع تكثر بين الشجيرات والصّخور، وفيها أنواع نباتات عديدة (42 نوعًا  في مساحة 5 أمتار مربّعة، هدار 1996) وفيها أنواع متنوّعة من الكائنات الحيّة. تشتمل قائمة أنواع النّباتات في رمات هنديف على 590 نوعًا. تتألّف هذه القائمة بغالبيّتها من نباتات سنويّة (%66، والنّسبة بين النّباتات العريضة الأوراق:  النّجيليّة هي 1:9)، أعشاب متعدّدة السّنوات (%12) والنّباتات الأرضيّة (%10). البقوليّات (%13)، المركّبة (%11)، النّباتات الخيميّة (%6.1) والنّباتات الصّليبيّة (%4.5) هي العائلات الغالبة من فئة ثنائيّات الفلقة.

ينمو في الحديقة عدد من الأنواع النّادرة على الصّعيد القُطريّ، ومن بينها: المريميّة (Salvia eigii)، الجعدة الشّوكيّة (Teucrium spinosum)، اللّاكنوفيليا المقدسيّة (Lachnophyllum noaeanum)، والمريميّة المريّشة (Salvia pinnata)، السترنبرغيا الصّغيرة والعناقيّة العشبيّة، إضافة إلى القمح الثنائيّ الحبّة. الأنواع الثّلاثة الأولى هي أنواع مدرجة في "الكتاب الأحمر" حول نباتات إسرائيل (شميدع وبولك، قيد الإعداد).

إنّ المساحات المفتوحة التي تسيطر عليها النّباتات العشبيّة والشّجيرات تظهر أساسًا في الجيوب الحجريّة في الأحراش وفي الوديان، وفي المنحدرات الشّرقيّة للحديقة (وبخاصّة في الأماكن التي قُطعت فيها أشجار) وعلى طول الجرف الغربيّ، وفوق الصّخور المساميّة المُعرّضة. في قسم كبير من المساحة التي كانت تسيطر عليها النّباتات العشبيّة، غُرِسَت في نهاية السّبعينات من القرن الماضي الصّنوبريّات (وبشكل خاصّ أشجار الصّنوبر والسّرو).

في شهر أيّار من العام 1980، اندلع حريق كبير شمالي رمات هنديف، وتسبّب بأضرار لأجزاء كبيرة من مساحة الحديقة اليوم (حوالي %25 من مساحة الحديقة، بحسب دوفور-درور 2001). إنّ انتعاش النّباتات وإغلاق الحرش الذي احترق حصل سريعًا في السّنوات الأولى، وهي عمليّة تستمرّ اليوم أيضًا بوتيرة أبطأ. أظهر الحريق المخاطر الكامنة في المنظر الطّبيعيّ المُتوسّطيّ في الأماكن الجافّة. تجفّ بُقع النّباتات العشبيّة قبل فصل الصّيف، فتتحوّل إلى فتيل يسهل اشتعاله، فتكون النّباتات الخشبيّة وقودًا له.

للتّلخيص، فإنّ النّباتات في رمات هنديف تعكس التّنوّع النّباتي في كلّ أرض إسرائيل. من جهة، لدينا النّباتات "الطّبيعيّة" التي صمدت خلال آلاف السّنوات من التّدخّل. حاليًّا، هذه النّباتات موجودة في مرحلة انتعاش وإعادة تأهيل. من جهة أخرى، يؤدّي هذا الانتعاش إلى سيطرة النّباتات الخشبيّة على المساحات المفتوحة، على حساب الأنواع العشبيّة التي تُدفَع إلى الجوانب، مع أنّ هذه الأنواع الأخيرة هي الأكثر تنوّعًا في المنطقة. أضف إلى ذلك عمليّات غرس الأنواع الدّخيلة والأنواع المحلّيّة والتي أخذت تتّسع (مثل أشجار الصّنوبر المقدسيّة) وتسيطر بسرعة على المساحة "الطّبيعيّة". أمّا الحرائق والرّعي، والذي استُعيد في التّسعينات إلى منطقة الحديقة كجزء من خطّة منع الحرائق المحلّيّة، فيجعلان الصّورة أكثر تعقيدًا.

 

ليئات هدار

معلومات عملية

Opening Hours

الأحد - الخميس: 08:00 – 16:00، الجمعة: 08:00 – 14:00
السبت: (باحة القبر مغلقة) 08:00 – 16:00

Contact Us

للتفاصيل والمعلومات: 04-6298111

Directions

لقد تم إغلاق معبر القطار في بنيامينا، مفترق الشارعين 653 و- 652.

كونوا أوّل مَن يعلم!

النشرة البريدية الخاصّة برمات هنديف تُرسَل مرّة في الشهر، وهي تطلعكم على آخر المستجدّات الحاصلة في الموقع، الأحداث، المؤتمرات وغيرها.
كنْ أوّلَ مَن يعلم!
سجّلْ لقائمة التوزيع الخاصّة بنا واطّلعْ على آخر النشاطات
إلغاء