• Turn Off Accessibility tools
  • הצהרת נגישות

    הצהרת נגישות

    We want everyone who visits the رمات هنديف website to feel welcome and find the experience rewarding.

    What are we doing?

    To help us make the رمات هنديف website a positive place for everyone, we've been using the Web Content Accessibility Guidelines (WCAG) 2.0. These guidelines explain how to make web content more accessible for people with disabilities, and user friendly for everyone.

    The guidelines have three levels of accessibility (A, AA and AAA). We’ve chosen Level AA as the target for the رمات هنديف website.

    How are we doing?

    We've worked hard on the رمات هنديف website and believe we've achieved our goal of Level AA accessibility. We monitor the website regularly to maintain this, but if you do find any problems, please get in touch.

    This accessibility statement was generated on 7th August 2014 using the Accessibility Statement Generator.

  • C C C
  • Keyboard Navigation
    You may skip between the website elements using the "TAB" key, Activate a link or button using the "Enter" key, Skip back to the previous element using the combination of SHIFT+TAB

المناطق الأثريّة في رمات هنديف

تشهد المُكتَشَفات الأثريّة على وجود نشاط بشريّ في منطقة رمات هنديف، وبشكل أساسيّ حول طبقات الصّخر المساميّ وعلى مقربة من مصادر المياه. الموقعان المركزيّان هما عين تسور وخربة منصور العقب. إنّ طبقة الصّخر المساميّ هي الطّبقة المُغذّية التي حُفِرت فيها الآبار في عين تسور، والتي أُقيمت عليها الأراضي الزّراعيّة. قام سكّان المستوطنة القديمة خربة أم العلق بإقامة نظام قنوات مياه استمدّت مياهها من النّبع.
يُلخّص الفصل التّالي المواقع الأثريّة الأساسيّة في رمات هنديف. أدار جميع الحفريّات بين سنة 1984 وسنة 2006 البروفيسور يزهار هيرشفلد رحمه الله، وهو العالم الأثريّ للحديقة.
خربة منصور العقب
يشمل الموقع حظيرة زراعيّة سكنتها مجموعة من اليهود إلى غاية المنتصف الثّاني للقرن الأوّل قبل الميلاد. يبدو أنّ الحظيرة هُجِرَت في فترة التّمرّد الكبير ضدّ الإمبراطوريّة الرّومانيّة (في العام 70). بين الفترة البيزنطيّة في القرن الرّابع والاحتلال العربيّ، تمّ السّكن في المكان مُجدّدًا واستخدامه كعزبة قرويّة. ما زالت آثار الدّار قائمة ومحفوظة، ومن ضمنها نظام المياه، ويمكن للجمهور زيارتها.
خربة أم العلق
يقع هذا الموقع في نقطة إستراتيجيّة، في أعلى تلّة تطلّ على وادي هنديف المُستغلّ زراعيًّا. إكتُشف نفق مياه ونبع عند سفح التّلّة. خلال مواسم الحفريّات الـ 20 في المكان، تمّ اكتشاف مُكتَشفات مُختلفة، ومن ضمنها أغراض تعود إلى العصر البرونزيّ. أمّا المُكتَشَفات المذهلة فعلًا فتعود إلى الحقبة الرّومانيّة القديمة: جدار، بُرج ومبانٍ لمُعالجة المحصول الزّراعيّ. تُشير مُكتشفات أخرى إلى وجود مستوطنات في هذا المكان تعود إلى العصر الحديديّ، والحقبة الفارسيّة والحقبة الهيلينيّة. أثناء الحفريّات، وُجدت أيضًا آثار لها مصدر هرودوسيّ. تشمل المُكتَشَفات قصرًا كبيرًا من فترة هيرودوس (37 - 4 قبل الميلاد). هُجِرَ القصر أثناء حرب اليهود ضدّ الرّومان. وُجِدَت مبانٍ أخرى شكّلت جزءًا من هذا الموقع المُثير للاهتمام في سفح التّلّة.
حقل القبور
في الجزء الجنوبيّ من رمات هنديف، وُجِدَت آثار 40 قبرًا مُستديرًا. إستُخدمت القبور في الفترة التي امتدّت بين العام 3000 قبل الميلاد و 2000 قبل الميلاد. في مركز كلّ قبر وُجِد تابوت من ألواح جيريّة غير مصقولة. إشتمل بعض القبور على هدايا، مثل الهراوات، أو الخناجر أو المجوهرات.
 

معلومات عملية

Opening Hours

الأحد - الخميس: 08:00 – 16:00، الجمعة: 08:00 – 14:00
السبت: (باحة القبر مغلقة) 08:00 – 16:00

Contact Us

للتفاصيل والمعلومات: 04-6298111

Directions

لقد تم إغلاق معبر القطار في بنيامينا، مفترق الشارعين 653 و- 652.

كونوا أوّل مَن يعلم!

النشرة البريدية الخاصّة برمات هنديف تُرسَل مرّة في الشهر، وهي تطلعكم على آخر المستجدّات الحاصلة في الموقع، الأحداث، المؤتمرات وغيرها.
كنْ أوّلَ مَن يعلم!
سجّلْ لقائمة التوزيع الخاصّة بنا واطّلعْ على آخر النشاطات
إلغاء